كيف أشعل الارياني الثورة في أغانيه الخالدة | رحلة فنان مشاهدات(179)
مطهَّر بن علي الإرياني شاعرٌ جعل من الكلمة سلاحًا، ومن القصيدة ذاكرةً للوطن.
كتب في كل الألوان: الزوامل والموشحات، البالة والمهاجل، الشعر السياسي والعاطفي، وسجّل حياة الريف بأدق تفاصيلها
جعل من الكلمة حياةً تُغنّى، ومن القصيدة ذاكرة وطنٍ بأكمله.
لم يكتب للترف، بل ليحفظ الأرض والهوية والتاريخ، فغدت أشعاره أناشيد الناس في الحقول، وأغاني المغتربين في المنافي، وصوت الثوار في الجبهات.
غنّى كلماته كبار الفنانين، وتحولت قصائده إلى أناشيد شعبية ووطنية، من "خطر غصن القنا" و"الحب والبن" إلى "يا بلادي نحن أقسمنا اليمينا".
لم يكن شاعرًا فقط، بل مؤرخًا ولغويًا وباحثًا في النقوش القديمة، أعاد للهوية اليمنية جذورها، وحذّر مبكرًا من عودة الإمامة.
رحل في منفاه بالقاهرة عام 2016، لكن صوته ما يزال حاضرًا في وجدان اليمنيين، وفي كل أغنية تُردَّد من كلماته.
#اليمن #يمن_شباب #اخبار_اليمن
قناة فضائية يمنية مستقلة تبث على مدار النايلسات بالترددات التالية :
HD 11257/H/27500
SD 11391/V/27500